قال الله تبارك وتعالى :
* ( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا ) * إلى : * ( الركع السجود ) * .
قال الشافعي :
المثابة في كلام العرب : الموضع يثوب الناس إليه ويثوبون يعودون إليه بعد الذهاب عنه .
وقد يقال : ثاب إليه اجتمع إليه .
فالمثابة تجمع الاجتماع ويئوبون يجتمعون إليه راجعين بعد ذهابهم عنه ومبتدين .
قال ورقة بن نوفل فذكر البيت :
* مثاباً لا فناء القبائل كلها
* تخب إليه اليعملات الذوامل
*
وقال خداش بن زهير [ النصري ] :
* فما برحت بكر تثوب وتدعى
* ويلحق منهم أولون وآخر
*
قال الشافعي :
وقال الله تبارك وتعالى :
* ( أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم ) * .
يعني والله أعلم : آمناً من صار إليه لا يتخطف اختطاف / من حولهم .
_ إلى ها هنا قرأ علي أبي عبد الله الحافظ وأنا أسمع وما بعد ذلك إجازة _ .
قال الشافعي :
وقال الله تعالى لإبراهيم خليله عليه السلام :
معرفة السنن والآثار — صفحة 165
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٦٥