' منه فاسقني ' .
فشرب منه [ صلى الله عليه وسلم ] .
قال ابن طاوس :
فكان أبي يقول : فشرب النبيذ من تمام الحج .
قال الشافعي :
وسقى النبيذ في الجاهلية وعلى عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وقعد إلى اليوم غير أنا لا نشك فيما أوتي إلينا من الأخبار أنهم إنما / سقوه حلواً أو مجاوزاً للحلاوة قبل أن يسكر فإذا سقي مسكراً فلا يحل شربه وإذا كان غير مسكر فشربه أحب إلي .
3075 - وبإسناده حدثنا الشافعي أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج بإسناد لا يحضرني ذكره أن رجلاً وقف على ابن عباس فقال :
أرأيت هذا النبيذ الذي يستقونه أسنة هو أم تجدونه أهون عليكم من العسل واللبن ؟
فذكر إفاضة النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وشربه .
3076 - أخبرناه أبو علي الروذباري أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد عن حميد عن بكر بن عبد الله قال قال رجل لابن عباس :
فما بال أهل البيت يسقون النبيذ وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق ؟ أبخل بهم أم حاجة ؟
فقال ابن عباس :
ما بنا من بخل ولا بنا من حاجة ولكن دخل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] على راحلته وخلفه أسامة بن زيد فدعا بشراب فأتي بنبيذ فشرب منه ودفع فضله إلى أسامة بن زيد فشرب [ منه ] ثم قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
معرفة السنن والآثار — صفحة 135
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٣٥