75 - * ( جند ) * شيعة ، أو أعوان أي المشركون جند الأصنام * ( محضرون ) *
في النار ، أو عند الحساب ، أو في الدفع عن الأصنام وهي لا تدفع عنهم . قال
قتادة : كانوا في الدنيا يغضبون لآلهتهم إذا ذكرت بسوء وآلهتهم لا تنصرهم .
* ( أَوَلَمْ يَرَ الإنسانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ( 77 ) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً
وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ( 78 ) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ
وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( 79 ) الَّذِي جَعَلَ لَكمُ مِّنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَاراً فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ
تُوقِدُونَ ( 80 ) ) *
77 - * ( أو لم ير الإنسان ) * أبي بن خلف جادل في البعث ، أو العاص بن
وائل أخذ عظماً من البطحاء ففته بيده ثم قال يا محمد : أيحيي هذا الله بعد ما
بلى . قال : نعم يميتك الله ثم يحييك ثم يدخلك جهنم فنزلت ' ع '
* ( خصيم ) * مجادل * ( مبين ) * حجة ، يجوز أنُ يذكِّره بذلك نعمة ، أو يدله به على
قدرته على البعث .
80 - * ( من الشجر الأخضر ) * الذي قدر على إخراج النار من الشجر مع ما
بينهما من التضاد قادر على البعث . قيل تُقدح النار من كل شجر إلا العناب [ 158 / أ ] / وقيل
الشجر محمد [ صلى الله عليه وسلم ] والنار الهدى والنور الذي جاء به * ( توقدون ) * تقتبسون الدين .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 46
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٦