تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
سُورَةُ المُلكِ مكية . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( تَبَاركَ الذِي بيدهِ الملكُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ( 1 ) الذي خلقَ الموتَ والحياةِ ليبلوكمْ أيكمْ أحسنُ عملاً وهوَ العزيزُ الغفورُ ( 2 ) الذي خلقَ سبعَ سمواتٍ طباقاً ما تَرىَ في خلق الرحمنِ من تفاوتْ فارجعِ البصرَ هل ترى من فطورٍ ( 3 ) ثمَّ ارجعِ البصرَ كرتينِ ينقلبْ إليكَ البصرُ خاسئاً وهو حسيرٌ ( 4 ) ولقدْ زيَّنَا السماءَ الدنيا بمصابيحَ وجعلناها رجوماً للشياطينِ وأعتدنا لهمْ عذابَ السَّعِيرِ ( 5 ) ) * 1 - [ 203 / أ ] / * ( تبارك ) * تفاعل من البركة ' ع ' وهو أبلغ من المبارك لاختصاص الله تعالى به واشتراك الخلق في المبارك أو بارك في الخلق بما جعل فيهم من البركة أو علا وارتفع * ( الملك ) * ملك النبوة أو ملك السماوات والأرض في الدنيا والآخرة . 2 - * ( الموت ) * خلقكم للموت في الدنيا * ( والحياة ) * في الآخرة أو خلقهما جسمين الموت في صورة كبش أملح والحياة في صورة فرس مأثور حكاه الكلبي ومقاتل * ( أحسن عملا ) * أتم عقلاً أو أزهد في الدنيا أو أورع عن محارم الله وأسرع في طاعته مأثور أو أكثر ذكراً للموت وحذراً منه واستعداداً له . 3 - * ( طباقا ) * متشابهة هذا مطابق لهذا أي شبيه به أو بعضها فوق بعض
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 340 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي