أو ينزل ، فعاد ذلك عليهم فقتلوا ببدر * ( سنة الأولين ) * وجوب العذاب عند الإصرار على الكفر ، أو لا تقبل توبتهم عند نزول العذاب .
* ( أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا
كَانَ اللهُ لِيُعْجِزُهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَوَتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً ( 44 )
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن
يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرَا ( 45 ) .
45 - * ( بما كسبوا ) * من الذنوب * ( ما ترك على ظهرها من دابة ) * قيل :
بحبس المطر عنهم . عام في كل ما دَبَّ ودرج وقد فعل ذلك زمن الطوفان ، أو
من الجن والإنس دون غيرهم [ 156 / أ ] / لأنهما أهل تكليف أو من الناس وحدهم * ( أجلٍ
مُسمىً ) * وعدوا به في اللوح المحفوظ ، أو القيامة * ( جاء أجلهم ) * نزول
العذاب ، أو القيامة .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 32
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٢