عقبة بن صهبان عائشة - رضي الله تعالى عنها - عن هذه الآية فقالت : كلهم
في الجنة السابق من مضى على عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فشهد له بالجنة والمقتصد
من اتبع أثره حتى لحق به والظالم لنفسه مثلي ومثلك ومن اتبعنا .
* ( جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلُّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا
حَرِيرٌ ( 32 ) وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزْنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ( 34 ) الَّذِي
أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ( 35 ) .
43 - * ( الحَزَنَ ) * خوف النار ' ع ' ، أو حزن الموت ، أو تعب الدنيا
وهمومها أو حزن الخبز ، أو حزن الظالم يوم القيامة لما يشاهد من سوء حاله ،
أو الجوع ، أو خوف السلطان ، أو طلب المعاش ، أو حزن الطعام مأثور .
35 - * ( المُقَامة ) * الإقامة * ( نَصَبٌ ) * تعب ، أو وجع * ( لغوبٌ ) * عناء ، أو
إعياء .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 29
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٢٩