تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
48 - * ( أفنان ) * ألوان ' ع ' ، أو أنواع من الفاكهة أو أفناء واسعة أو أغصان واحدها فَنَنٌ . * ( متكئين على فرش بطائنها من إستبرقٍ وجنَى الجنتينِ دانٍ ( 54 ) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ ( 55 ) فيهنَّ قاصراتُ الطَّرْفِ لم يطمثهنَّ وإنسٌ قبلهم ولا جآنٌ ( 56 ) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ ( 57 ) كأنهنُّ الياقوتُ والمرجانُ ( 58 ) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ ( 59 ) هلْ جزاءُ الإحسانِ إلاَّ الإحسانُ ( 60 ) ) * 54 - * ( بطائنها ) * ظواهرها والعرب يجعلون البطن ظهراً فيقولون هذا بطن السماء وظهر السماء ، أو نبه بذكر البطانة على شرف الظهارة قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم فأما الظواهر فلا يعلمها إلا الله تعالى ، وجناهما : ثمرهما ، * ( دان ) * لا يبعد على قائم ولا قاعد أو لا يرد أيديهم عنه بعد ولا [ 192 / أ ] / شوك . 56 - * ( فيهن ) * في الفرش المذكورة ، * ( قاصرات ) * قصرن طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم ولا يبغين بهم بدلاً ، * ( يطمثهن ) * يمسهن أو يذللهن ، والطمث : التذليل ، أو يدمهن بالنكاح والحيض طمث من ذلك . 60 - * ( الإحسان ) * هل جزاء الطاعة إلا الثواب أو إحسان الدنيا إلا الإحسان في الآخرة ، أو هل جزاء من شهد أن لا إله إلا الله إلا الجنة ، أو جزاء التوبة إلا المغفرة . * ( ومن دونهمَا جنَّتانِ ( 62 ) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ ( 63 ) مدهآمَّتانِ ( 64 ) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ ( 65 ) فيهما عينانِ نضَّاختانِ ( 66 ) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ ( 67 ) فيهما فاكهةٌ