15 - * ( عندها جنة المأوى ) * قصد بذلك تعريف موضع الجنة أنها عند
السدرة قاله الجمهور المأوى : المبيت ، أو منزل الشهداء . قال ابن عباس -
رضي الله عنهما - وهي عن يمين العرش .
16 - * ( يغشى السدرة ) * فراش من ذهب ، أو الملائكة ' ع ' ، أو نور الله .
17 - * ( زاغ ) * انحرف ، أو ذهب ، أو نقص * ( طغي ) * ارتفع عن الحق ، أو
تجاوزه ' ع ' ، أو زاد عليه بالتخيل . رآه على ما هو به بغير نقص عجز عن
إدراكه ولا زيادة توهمها في تخيله .
18 - * ( الكبري ) * ما غشي السدرة من الفراش ، أو جبريل [ 188 / أ ] / ساداً الأفق
بأجنحته ، أو ما رآه في النوم ونظره بفؤاده .
* ( أفرءيتم اللات والعزى ( 19 ) ومناة الثالثة الأخرى ( 20 ) ألكم الذكر وله الأنثى ( 21 ) تلك إذاً
قسمةٌ ضيزى ( 22 ) إن هي إلا أسماءٌ سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن
يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ( 23 ) أم للإنسان ما
تمنى ( 24 ) فلله الآخرة والأولى ( 25 ) وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا
من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ( 26 ) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية
الأنثى ( 27 ) وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً ( 28 )
فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ( 29 ) ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو
أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ( 30 ) ) *
19 - * ( اللات ) * صنم بالطائف كان صاحبه يلت عليه السويق لأصحابه ، أو
صخرة يُلَت عليها السويق بين مكة والطائف * ( والعزى ) * صنم كانوا يعبدونه عند
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 246
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٢٤٦