تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
إلا وحي يوحى ) * بأمر ونهي من الله تعالى وطاعة له . * ( علمه شديد القوى ( 5 ) ذو مرةٍ فاستوى ( 6 ) وهو بالأفق الأعلى ( 7 ) ثم دنا فتدلى ( 8 ) فكان قاب قوسين أو أدنى ( 9 ) فأوحى إلى عبده ما أوحى ( 10 ) ما كذب الفؤاد ما رأى ( 11 ) أفتمارونه على ما يرى ( 12 ) ولقد رآه نزلةً أخرى ( 13 ) عند سدرة المنتهى ( 14 ) عندها جنة المأوى ( 15 ) إذ يغشى السدرة ما يغشى ( 16 ) ما زاغ البصر وما طغى ( 17 ) لقد رأى من ءاياتِ ربه الكبرى ( 18 ) ) * 5 ، 6 - * ( شديدُ القوى ، ذو مِرَّةٍ ) * جبريل عليه السلام اتفاقاً ، مَرَّة : منظر حسن ، أو غنى ، أو قوة ، أو صحة في الجسم ، وسلامة من الآفات أو عمل * ( فاستوى ) * جبريل عليه السلام في مكانه ، أو على صورته التي خلق عليها ، ولم يره عليها إلا مرتين ، مرة ساداً للأفق ومرة حيث صعد معه وذلك قوله * ( وهو بالأفق الأعلى ) [ 7 ] ، أو فاستوى القرآن في صدر محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو صدر جبريل ، أو فاعتدل محمد [ صلى الله عليه وسلم ] في قوته ، أو برسالته ، أو فارتفع محمد [ 187 / ب ] / [ صلى الله عليه وسلم ] بالمعراج ، أو ارتفع جبريل عليه السلام إلى مكانه . 7 - * ( وهو بالأفق ) * الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لما رأى جبريل ، أو جبريل لما رآه الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالأفق مطلع الشمس ، أو مطلع النهار أي الفجر ، أو كانت من جوانب السماء . 8 - * ( دنا ) * جبريل عليه السلام ، أو الرب عز وجل ' ع ' * ( فتدلى ) * قرب * ( وتدلوا بها إلى الحكام ) * [ البقرة : 188 ] تقربوها إليهم ، أو تعلق بين العلو والسفل لأنه رآه منتصباً مرتفعاً ثم رآه متدلياً قيل فيه تقديم معناه تدلى فدنا . 9 - * ( فكأن ) * جبريل من ربه ، أو محمد [ صلى الله عليه وسلم ] من ربه عز وجل ' ع ' ، أو
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 243 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي