تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
الجمهور ، أو سَمُرة يعلق عليها ألوان العهن يعبدها سليم وغطفان وجشم فبعث إليها الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] خالد بن الوليد فقطعها ، أو كانت نخلة يعلق عليها الستور والعهن ، أو اللات والعزى رجل وامرأة زنيا في الكعبة فمسخا حجرين ، أو اللات بيت بنخلة تعبده قريش والعزى بيت بالطائف يعبده أهل مكة والطائف ، واللاتَّ بالتشديد رجل كان يلت السويق على صخرة فلا يشرب منه أحد إلا سمن فعبدوه ثم مات فعكفوا على قبره ، أو كان رجلاً يقوم على آلهتهم ويلت لهم السويق بالطائف فاتخذوا قبره وثناً معبوداً . 20 - * ( ومناة ) * صنم بقُدَيْد بين مكة والمدينة ، أو بيت بالمشلل يعبده بنو كعب ، أو أصنام حجارة في الكعبة يعبدونها ، أو وثن كانوا يريقون عليه الدماء تقرباً إليه وبذلك سميت مناة لكثرة ما يراق عليها من الدماء * ( الثالثة الأخرى ) * لأنها كانت مرتبة عندهم في التعظيم بعد اللات والعزى ولما جعلوا الملائكة بنات الله قال : * ( ألكم الذكر وله الأنثى ) * 22 - * ( ضيزى ) * عوجاء ، أو جائرة ، أو منقوصة عند الأكثر ، أو مخالفة . 24 - * ( ما تمنى ) * البنوة تكون له دون غيره ، أو البنين دون البنات .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 247 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي