تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
نزلت في ثلاثة نفر تماروا فقالوا ترى الله يسمع سرنا . 24 - * ( يستعتبوا ) * يطلبوا الرضا فما هم بمرضي عنهم والمعتب الذي قبل إعتابه وأجيب إلى سؤاله ، أو أن يستغيثوا فما هم من المغاثين . أو أن يستقيلوا ، أو أن يعتذروا فما هم من المعذورين ، أو أن يجزعوا فما هم من الآمنين قال ثعلب : يقال عتب إذا غضب وأعتب إذا رضي . * ( وَقَيَّضْنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين ( 25 ) وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآنِ والغوا فيه لعلكم تغلبون ( 26 ) فلنذيقن الذين كفروا عذاباً شديداً ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون ( 27 ) ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاءً بما كانوا بآياتنا يجحدون ( 28 ) وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين ( 29 ) ) * 25 - * ( وقيضنا لهم قرناء ) * هيأنا لهم شياطين ، أو خلينا بينهم وبين الشياطين أو أغرينا الشياطين بهم * ( ما بين أيديهم ) * من أمر الدنيا وما خلفهم من أمر الآخرة ، أو ما بين أيديهم من أمر الآخرة فقالوا لا حساب ولا نار ولا بعث وما خلفهم من أمر الدنيا فزينوا لهم اللذات ، أو ما بين أيديهم فعل الفساد في زمانهم وما خلفهم هو ما كان قبلهم ، أو ما بين أيديهم ما فعلوه وما خلفهم ما عزموا أن يفعلوه .