لعلكم تتقون ( 63 ) ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم
من الخاسرين ( 64 ) ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردةً
خاسئين ( 65 ) فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها وموعظةً للمتقين ( 66 ) ) *
63 - * ( الطور ) * جبل التكليم ، وإنزال التوراة ، أو ما أنبت من الجبال دون
ما لم ينبت ، أو اسم كل جبل بالسرياني ، أو بالعربي ، قال :
* داني جناحيه من الطور فمرّ
* تقضي البازي إذا البازي كسر
*
64 - * ( بقوة ) * بجد واجتهاد ، أو بطاعة الله - تعالى - ، أو بالعمل بما فيه .
65 - * ( اعتدوا ) * بأخذ الحيتان ا استحلالاً ، أو حبسوها يوم السبت ، وأخذوها
يوم الأحد . * ( السبت ) * من القطع ، فهو القطعة من الدهر ، أو سبت فيه خلق كل
شيء : قطع وفرغ منه ، أو تسبت فيه اليهود عن العمل ، أو من الهدوء والسكون ،
لأنهم يستريحون فيه * ( نومكم سباتا ) * [ النبأ : 9 ] والنائم مسبوت . * ( قردة ) * صاروا
في صورها ، أو لم يمسخوا بل مثلوا بالقردة ، كقوله * ( كمثل الحمار ) * [ الجمعة :
5 ] قاله مجاهد . * ( خاسئين ) * مطرودين مبعدين . أو أذلاء .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 132
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٣٢