الطلوع والظهور ، صبأ ناب البعير : طلع ، أو من الخروج من شيء إلى آخر ،
لخروجهم من اليهودية إلى النصرانية ، أو من صبا يصبو إذا مال إلى شيء وأحبه
على قراءة نافع بغير الهمز ، ثم هم قوم بين اليهود والمجوس ، أو قوم
يعبدون الملائكة ، ويصلون إلى القبلة ، ويقرؤون الزبور ، أو دينهم شبيه بدين
النصارى ، قبلتهم نحو مهب الجنوب حيال منتصف النهار ، يزعمون أنهم على
دين نوح - عليه الصلاة والسلام - * ( من الأمن ) * نزلت في سلمان ، والذين نصّروه
وأخبروه بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم أو هي منسوخة بقوله تعالى * ( ومن يبتغ غير الإسلام ) * [ آل عمران : 85 ] والمراد بالنسخ التخصيص .
* ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتيناكم بقوة واذكروا ما فيه
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 131
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٣١