* ( وعدوكم ) * بالمباينة ، أو عدو الله : هو عدوكم ، لأن عدو الله - تعالى - عدو
لأوليائه . * ( لا تعلمونهم ) * بنو قريظة ، أو المنافقون ، أو أهل فارس ، أو الشياطين
أو من لا تعرفون عداوته على العموم .
* ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم ( 62 ) وإن يريدوا أن
يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ( 62 ) وألف بين قلوبهم
لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه
عزيز حكيم ( 63 ) ) *
61 - * ( للسلم ) * الموادعة ، أو إن توقفوا عن الحرب مسالمة فتوقف عنها
مسالمة ، أو إن أظهروا الإسلام فاقبله وإن لم تعلم بواطنهم ، عامة في كل من
سأل الموادعة ثم نسختها آية السيف أو خاصة بالكتابيين يبذلون الجزية ، أو
في معينين سألوا الموادعة فأمر بإجابتهم .
* ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ( 64 ) يا أيها النبي حرض المؤمنين
على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة
يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوما لا يفقهون ( 65 ) الآن خفف الله عنكم
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 543
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٤٣