49 - * ( والذين في قلوبهم مرض ) * المشركون ، أو قوم تكلموا بالإسلام /
وهم بمكة ، أو قوم مرتابون لم يظهروا عداوة النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف المنافقين ،
والمرض في القلب : هو الشك .
* ( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا
عذاب الحريق ( 50 ) ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد ( 51 )
كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله
قوي شديد العقاب ( 52 ) ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما
بأنفسهم وأن الله سميع عليم ( 53 ) كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا
بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنآ آل فرعون وكل كانوا ظالمين ( 54 ) ) *
50 - * ( يتوفى الذين كفروا ) * عند قبض أرواحهم . * ( يضربون وجوههم ) *
يوم القيامة ، أو القتل ببدر .
* ( إن شر الدوآب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون ( 55 ) الذين عاهدت منهم ثم
ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون ( 56 ) فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم
من خلفهم لعلهم يذكرون ( 57 ) ) *
57 - * ( تثقفنهم ) * تصادفهم ، أو تظفر بهم . * ( فشرد ) * أنذر ، أو نكل ، أو
بدد .
* ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ( 58 ) *
58 - * ( خيانة ) * في نقض العهد . * ( فانبذ إليهم ) * ألق إليهم عهدهم كي لا
ينسبوك إلى الغدر بهم ، والنبذ : الإلقاء . * ( على سواء ) * مهل ، أو مجاهرة بما
تفعل بهم ، أو على استواء في العلم به حتى لا يسبقوك إلى فعل ما يريدونه
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 541
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٤١