- وهو طائر - ورجلان عن يساره يصفقان بأيديهما ليخلطوا على الرسول صلى الله عليه وسلم
- القراءة والصلاة ، فنزلت ، وسماها صلاة لأنهم أقاموها مقام الدعاء والتسبيح ،
أو كانوا يعملون كعمل الصلاة . * ( فذوقوا ) * فالقوا ، أو فجربوا عذاب السيف
ببدر ، أو يقال لهم ذلك في عذاب الآخرة .
* ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون
عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ( 36 ) ليميز الله
الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعاً فيجعله في
جهنم أولئك هم الخاسرون ( 37 ) ) *
36 - * ( ينفقون أموالهم ) * نفقة قريش في القتال ببدر ، أو استأجر أبو سفيان
يوم أحد ألفين من الأحابيش من كنانة .
37 - * ( الخبيث ) * الحرام ، والطيب : الحلال ، أو الخبيث : ما لم تخرج
منه حقوق الله - تعالى - والطيب : ما أخرجت منه حقوقه . * ( بعضه على بعض ) *
يجمعه في الآخرة وإن تفرقا في الدنيا . * ( فيركمه ) * يجعل بعضه فوق بعض .
* ( فيجعله في جهنم ) * يعذبون به * ( يوم يحمى عليها في نار جهنم ) * [ التوبة : 35 ]
أو يجعلها معهم في النار ذلاً وهواناً كما كانت في الدنيا نعيماً وعزاً .
* ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت
سنت الأولين ( 38 ) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله
لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير ( 39 ) وإن تولوا فاعلموا أن الله
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 536
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٣٦