32 - * ( فأمطر علينا ) * قاله عناداً وبغضاً للرسول صلى الله عليه وسلم أو اعتقاداً أنه ليس
بحق .
33 - * ( وما كان الله معذبهم ) * وقد بقي فيهم من المسلمين من يستغفر ،
أو لا يعذبهم / في الدنيا وهم يقولون غفرانك في طوافهم ، أو الاستغفار
: الإسلام ، أو هو دعاء إلى الاستغفار معناه لو استغفروا لم يعذبوا ، أو ما
كان الله مهلكهم وقد علم أن لهم ذرية يؤمنون ويستغفرون .
* ( وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أوليآءه
إن أوليآؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون ( 34 ) وما كان صلاتهم عند
البيت إلا مكآء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ( 35 ) ) *
35 - * ( مكاء ) * إدخال أصابعهم في أفواههم ، أو أن يشبك بين أصابعه
ويصفر في كفه بفمه ، والمكاء الصفير ، قال :
* . . .
* تمكو فريصته كشدق الأعلم
*
* ( وتصدية ) * التصفيق ، أو الصد عن البيت الحرام ، أو تصدي بعضهم
لبعض ليفعل مثل فعله ويصفر له إن غفل عنه ، أو من صد يصد إذا ضج ، أو
الصدى الذي يجيب الصائح فيرد عليه مثل قوله ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا صلى
في المسجد الحرام قام رجلان من بني عبدار عن يمينه يصفران صفير المكاء
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 535
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٣٥