عزيز حكيم ( 10 ) ) *
9 - * ( تستغيثون ) * تستنصرون ، أو تستجيرون ، فالمستجير : طالب
الخلاص ، والمستنصر : طالب الظفر ، والمستغيث : المسلوب القدرة ،
والمستعين : الضعيف القدرة . * ( فاستجاب لكم ) * أغاثكم ، الاستجابة ماتقدمها
امتناع ، والإجابة مالم يتقدمها امتناع وكلاهما بعد السؤال . * ( مردفين ) * مع كل
ملك ملك فهم ألفان ، أو متتابعين ، أو ممدين للمسلمين ، والإرداف : الإمداد .
10 - / * ( إلا بشرى ) * الإمداد هو البشرى ، أوبشرتهم الملائكة بالنصر
فكانت هي البشرى المذكورة ، وقاتلوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم أو نزلوا بالبشرى ولم
يقاتلوا ، * ( وما النصر إلا من عند الله ) * لا من الملائكة .
* ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب
عنكم رجز الشيكان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام ( 11 ) إذ يوحي ربك إلى
الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب
فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ( 12 ) ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله
ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب ( 13 ) ذالكم فذوقوه وأن
للكافرين عذاب النار ( 14 ) ) *
11 - * ( النعاس ) * غشيهم النعاس ببدر فهوم الرسول صلى الله عليه وسلم وكثير من
أصحابه - رضي الله تعالى عنهم - فناموا ، فبشر جبريل - عليه السلام -
الرسول صلى الله عليه وسلم بالنصر ، فأخبر به أبا بكر - رضي الله تعالى عنه - من عليهم به
لما فيه من زوال رعبهم ، والأمن منيم والخوف مسهر ، أو من به لما فيه
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 526
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٢٦