كان يعلمه باستدلال فأحب أن يعلمه ضرورة ، أو كان يظن ذلك حتى ظهر له ما
ينفيه . , * ( تجلى ) * ظهر بآياته التي أحدثها في الجبل لحاضري الجبل ، أو ظهر
من ملكوته للجبل ما تدكدك به ، لأن الدنيا لا تقوم لما يظهر من ملكوت
السماء ، أو ظهر قدر الخنصر من العرش ، أو أظهر أمره للجبل ، والتجلي :
الظهور ، ومنه جلاء المرآة وجلاء العروس . * ( دكا ) * مستوياً بالأرض ، ناقة دكاء
لا سنام لها ، أو ساخ في الأرض أو صار تراباً قاله ابن عباس - رضي الله تعالى
عنهما - أو صار قطعاً . * ( صعقا ) * ميتاً ، أو مغشياً عليه ، قال ابن عباس -
رضي الله تعالى عنهما - أخذته الغشية عشية الخميس يوم عرفة فأفاق عشية
الجمعة يوم النحر وفيه نزلت عليه التوراة ، فيها عشر آيات نزلت في القرآن في
ثماني عشرة آية من بني إسرائيل . * ( تبت ) * من السؤال قبل الإذن ، أو من تجويز
الرؤية في الدنيا ، أو ذكر ذلك على جهة التسبيح ، لأن المؤمن يسبح عند ظهور
الآيات . * ( أول المؤمنين ) * أنه لا يراك شيء من خلقك في الدنيا ، أو باستعظام
سؤال الرؤية .
* ( قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما ءاتيتك وكن من
الشاكرين ( 144 ) وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء
فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأوريكم دار الفاسقين ( 145 ) ) *
145 - * ( وكتبنا ) * فرضنا ك * ( كتب عليكم الصيام ) * [ البقرة : 183 ] أو
خططنا بالقلم . * ( اللواح ) * زمرد أخضر ، أو ياقوت ، أو برد ، أو خشب ، أخذ
اللوح من أن المعاني تلوح بالكتابة فيه . * ( من كل شيء ) * يحتاج إليه في الدين
من حرام ، أو حلال ، أو مباح ، أو واجب ، أو غير واجب ، أو كل شيء من
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 502
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٠٢