الإنس والجن ) * مردتهم ، أو شياطين الإنس الذين مع الإنس وشياطين الجن
الذين مع الجن ، أو شياطين الإنس كفارهم ، وشياطين الجن كفارهم . * ( يوحي
بعضهم ) * يوسوس ، أو يشر ، * ( فأوحى إليهم أن سبحوا ) * [ مريم : 11 ] أشار
* ( زخرف القول ) * ما زينوه من شبه الكفر ، وارتكاب المعاصي .
@ 113 - * ( ولتصغى ) * تميل تقديره ' ليغروهم غرورا ولتصغى ' ، أو اللام
للأمر ، ومعناها الخبر ، قلت للتهديد أحسن .
* ( أفغير الله أبتغي حكماً وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين ءاتيناهم
الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين ( 114 ) وتمت كلمت
ربك صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ( 115 ) وإن تطع أكثر من
في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ( 116 ) إن
ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 117 ) ) *
114 - * ( أبتغي حكما ) * لا يجوز لأحد أن يعدل عن حكمه حتى أعدل
عنه ، أو لا يجوز لأحد أن يحكم مع الله حتى أحاكم إليه ، والحكم من له أهلية
الحكم ولا يحكم إلا بالحق ، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير
الحق . * ( مفصلا ) * تفصيل آياته لتمتاز معانيه ، أو تفصيل الصادق من الكاذب ، أو
تفصيل الحق من الباطل والهدى من الضلال ، أو تفصيل الأمر من النهي ، أو
المستحب من المحظور والحلال من الحرام .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 457
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٥٧