110 - * ( ونقلب أفئدتهم ) * في النار في الآخرة ، أو في الدنيا بالحيرة
* ( أول مرة ) * جاءتهم الآيات ، أو أول أحوالهم في الدنيا كلها .
111 - * ( قبلا ) * جهرة ومعاينة ، * ( قبلا ) * : جمع قبيل وهو الكفيل أي
كفلاء ، أو قبيلة قبيلة وصنفا صنفاً ، أو مقابلة . * ( إلا أن يشاء الله ) * أن يعينهم ،
أو يجبرهم . * ( يجهلون ) * في اقتراحهم الآيات ، أو يجهلون أن المقترح لو جاء
لم يؤمنوا به .
* ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف
القول غروراً ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ( 112 ) ولتصغى إليه أفئدة
الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون ( 113 ) ) *
112 - * ( وكذلك جعلنا ) * لمن قبلك من الأنبياء أعداء كما جعلنا لك
أعداء ، أو جعلنا للأنبياء أعداء كما جعلنا لغيرهم من الناس أعداء ، جعلنا :
حكمنا بأنهم أعداء ، أو مكناهم من العداوة فلم نمنعهم منها . * ( شياطين
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 456
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٥٦