فالأصنام التي هي دونها أجدر . * ( لا أحب الآفلين ) * حب الرب المعبود ، أفل :
غاب .
77 - * ( بازغا ) * طالعاً بزغ : طلع .
* ( وحآجه قومه قال أتحآجوني في الله وقد هدان ولآ أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء
ربي شيئاً وسع ربي كل شيء علماً أفلا تتذكرون ( 80 ) وكيف أخاف ما
أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطاناً فأي
الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون ( 81 ) الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ( 82 ) وتلك حجتنآ ءاتيناهآ إبراهيم على قومه نرفع
درجات من نشآء إن ربك حكيم عليم ( 83 ) ) *
82 - * ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ) * من قول الله - تعالى - ، أو من قول
إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ، أو من قول قومه قامت به الحجة عليهم
* ( بظلم ) بشرك لما نزلت شق على المسلمين ، وقالوا : أينا لم يظلم نفسه ، فقال
الرسول صلى الله عليه وسلم : ' ليس كما تظنون ، وإنما هو كقول ' لقمان ' لابنه * ( لا تشرك بالله
إن الشرك لظلم عظيم ) * [ لقمان : 13 ] أو المراد جميع أنواع الظلم فعلى هذا
هي عامة ، أو خاصة بإبراهيم - عليه الصلاة والسلام - وحده ، قاله علي - رضي
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 447
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٤٧