لما دعوا ابنهما ' عبد الرحمن ' أن يأتيهما إلى الإسلام .
73 - * ( خلق السماوات والأرض بالحق ) * بالحكمة ، أو الإحسان إلى
العباد ، أو بكلمة الحق ، أو نفس خلقهما حق . * ( كن فيكون ) * يقول ليوم القيامة
كن فيكون لا يثني إليه القول مرة أخرى ، أو يقول للسماوات كوني قرنا ينفخ
فيه لقيام الساعة فتكون صوراً كالقرن وتبدل سماء أخرى . * ( الصور ) * قرن ينفخ
فيه للإفناء والإعادة ، أو جمع صورة ينفخ فيها أرواحها . * ( عالم الغيب والشهادة ) * / أي الذي خلق السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ، أو الذي
ينفخ في الصور عالم الغيب .
* ( وإذ قال إبراهيم لأبيه ءازر أتتخذ أصناماً ءالهة إني أراك وقومك في ضلال
مبين ( 74 ) وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ( 75 ) ) *
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 444
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٤٤