الله تعالى عنه - ، أو خاصة فيمن هاجر إلى المدينة .
83 - * ( حجتنا ) * قوله فأي الفريقين أحق بالأمن ؟ عبادة إله واحد أو آلهة
شتى ، فقالوا : عبادة إله واحد فأقروا على أنفسهم ، أو قالوا له : [ ألا ] تخاف
[ أن ] تخبلك آلهتنا ؟ فقال : أما تخافون أن تخبلكم بجمعكم الصغير مع الكبير
في العبادة ؟ أو قال لهم : أتعبدون ما لا يملك لكم ضراً لا نفعاً أم من يملك
الضر والنفع ؟ ، فقالوا : ما لك الضر والنفع أحق . وهذه الحجة استنبطها بفكره ،
أو أمره / بها ربه .
* ( * ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذريته
داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين ( 84 )
وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين ( 85 ) وإسماعيل واليسع ويونس
ولوطاً وكلاً فضلنا على العالمين ( 86 ) ومن ءابآئهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم
وهديناهم إلى صراط مستقيم ( 87 ) ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو
أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ( 88 ) أولئك الذين ءاتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن
يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ( 89 ) أولئك الذين هدى الله
فبهداهم اقتده قل لا أسئلكم عليه اجراً إن هو إلا ذكرى للعالمين ( 90 ) ) *
89 - * ( فإن يكفر بها ) * ( قريش ) * ( فقد وكلنا بها ) * الأنصار ، أو إن يكفر بها
أهل مكة فقد وكلنا أهل المدينة ، أو إن يكفر بها قريش فقد وكلنا بها الملائكة ،
أو الأنبياء الثمانية عشر المذكورين من قبل * ( ووهبنا له إسحاق ) * [ 84 ] ، أو
جميع المؤمنين . * ( وكلنا بها ) * أقمنا لحفظها ونصرها يعني الكتب والشرائع .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 448
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٤٨