موسى صلى الله عليه وسلم . * ( ملوكا ) * لأنفسكم بالتخليص من استعباد القبط ، أو كل واحد ملك
لنفسه وأهله وماله ، أو كانوا أول من ملك الخدم من بني آدم ، أو جعلوا ملوكاً
بالمن والسلوى والحجر ، أو كل من ملك داراً وزوجة وخادماً فهو ملك من
سائر الناس . * ( ما لم يؤت أحدا ) * / المن والسلوى والغمام والحجر ، أو كثرة
الأنبياء والآيات التي جاءتهم .
21 - * ( الأرض المقدسة ) * بيت المقدس ، أو الشام ، أو دمشق وفلسطين
وبعض الأردن . المقدسة : المطهرة . * ( كتب الله لكم ) * هبة منه ثم حرمها
عليهم بعصيانهم * ( ولا ترتدوا ) * عن طاعة الله - تعالى - أو عن الأرض التي أمرتم
بدخولها .
22 - * ( جبارين ) * الجبار الذي يجبر الناس على ما يريد ، وجبر العظم لأنه
كالإكراه له على الصلاح ، نخلة جبارة : فاتت اليد طولاً لامتناعها كامتناع الجبار
من الناس .
23 - * ( الذين يخافون ) * الله ، أو يخافون الجبارين فلم يمنعهم خوفهم من
قول الحق . * ( أنعم الله عليهما ) * بالإسلام ، أو بالتوفيق للطاعة ، كانا من الجبارين
فأسلما قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، أو كانا في مدينة الجبارين
على دين موسى صلى الله عليه وسلم ، أو كانا من النقباء يوشع بن نون وكلاب بن يوقنا .
* ( فإنكم غالبون ) * قالوا ذلك لعلمهم أن الله - تعالى - كتبها لهم ، أو لعلمهم أن
الله - تعالى - ينصرهم على أعدائه .
* ( واتل عليهم نبأ ابنىءادم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من
الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ( 27 ) لئن بسطت إلي يدك لتقتلني
ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ( 28 ) إني أريد أن تبوأ
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 379
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٧٩