قالوا ما ذكر الله في هذه الآية ، أو في اليهود أو المنافقين ، أو هي صفة
المؤمنين لما طبع عليه البشر من الخوف .
78 - * ( بروج ) * قصور في السماء معينة ، أو القصور [ أو ] البيوت التي
في الحصون ، أخذ البروج من الظهور ، تبرجت المرأة : أظهرت نفسها .
* ( مشيدة ) * مجصصة ، والشيد : الجص ، أو مطولة ، شاد بناءه وأشاده
رفعه ، أشدت بذكر الرجل : رفعت منه ، أو المشيد ' بالتشديد ' المطول ،
( ( وبالتخفيف ) ) المجصص . * ( وإن تصبهم حسنة ) * أراد اليهود ، أو المنافقين ،
والحسنة والسيئة : البؤس ، والرخاء ، أو الخصب والجدب ، أو النصر
والهزيمة . * ( من عندك ) * بسوء تدبيرك ، أو قالوه على جهة التطير به ، كقوله
[ تعالى ] * ( وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ) * [ الأعراف : 132 ] .
79 - * ( ما أصابك ) * أيها الإنسان ، أو أيها النبي ، أو خوطب به
الرسول صلى الله عليه وسلم والمراد غيره . الحسنة النعمة في الدين والدنيا . والسيئة المصيبة
فيهما ، أو الحسنة ما أصابه يوم بدر والسيئة ما أصابه بأحد من شج وجهه ،
وكسر رباعيته ، أو الحسنة : الطاعة والسيئة : المعصية قاله أبو العالية ز * ( فمن نفسك ) * فبذنبك ، أو بفعلك .
* ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ( 80 ) ويقولون
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 337
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٣٧