69 - * ( الصديقين ) * أتباع الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم وسلامه ،
[ والصديق ] ( ( فعيل ) ) من الصدق ، أو من الصدقة ، والشهيد لقيامه بشهادة الحق
حتى قتل أو لأنه من شهيد الآخرة ، والصالح : من صلح عمله ، أو من
صلحته سريرته وعلانيته ، والرفيق : من الرفق في العمل أو من الرفق في
السير . توهم قوم أنهم لا يرون الأنبياء في الجنة ، لأنهم في أعلى عليين فحزنوا
وسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت .
* ( يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا ( 71 ) وإن منكم لمن
ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أن أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ( 72 ) ولئن
أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم
فأفوز فوزا عظيما ( 73 ) فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة
الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا
عظيما ( 74 )
71 - * ( حذركم ) * احذروا عدوكم ، أو خذوا سلاحكم ، سماه حذرا لأنه
يتقى به الحذر * ( ثبات ) * جمع ثبة ، وهي العصبة ، قال :
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 335
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٣٥