والنبط ، لاستنباطهم العيون . * ( فضل الله ) * الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو القرآن العزيز ، أو
اللطف . * ( إلا قليلا ) * من الأتباع ، أو لعلمه الذين يستنبطونه إلا قليلاً ، أو أذاعوا
به إلا قليلا قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ،
* ( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين
كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلا ( 84 ) من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب
منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا ( 85 ) وإذا
حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا ( 86 ) الله لا
إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا ( 87 )
85 - * ( شفاعة حسنة ) * الدعاء للمؤمنين والسيئة : الدعاء عليهم كانت
اليهود تفعله فتوعدهم الله - تعالى - عليه ، أو هو سؤال الرجل لأخيه أن ينال
خيرا أو شرا بمسألته . * ( كفل ) * وزر وإثم ، أو نصيب * ( يؤتكم كفلين من
رحمته ) * [ الحديد : 28 ] * ( مقيتا ) * مقتدرا ، أو حفيظا ، أو شهيدا ، أو حسيبا ، أو
مجازيا أخذ المقيت من القوت فسمي به المقتدر لقدرته على إعطاء القوت
وصار لكل قادر على قوت أو غيره . وقال :
* وذي ضغن كففت النفس عنه
* وكنت على مساءته مقيتا
*
86 - * ( بتحية ) * الدعاء بطول الحياة ، أو السلام ، ورده فرض عام المسلم
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 339
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٣٩