اعتذروا في عدولهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم أرادوا التوفيق بين الخصوم بتقريب
في الحكم دون الحمل على مر الحق . فنزلت . . .
63 = * ( يعلم الله ما في قلوبهم ) * من النفاق * ( فأعرض عنهم ) * بالعداوة
* ( وعظم ) * فيما أبدوه ، أو * ( أعرض ) * عن عقابهم * ( وعظهم ) * أو * ( أعرض ) * عن
قبول عذرهم * ( وعظهم ) * . * ( قولا بليغا ) * ازجرهم أبلغ زجر ، أو قل إن أظهرتم
ما في قلوبهم قتلتكم ، فإنه يبلغ من نفوسهم كل مبلغ .
* ( وما أرسلنا من رسول إلى ليطاع بإذن الله لو أنهم إذ ظلموا أنفسهم
جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ( 64 )
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدون في
أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ) *
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 333
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٣٣