16 - * ( واللذان ) * في الأبكار ، أو في الثيب والأبكار ، والمراد باللذين
الرجل والمرأة ، أو البكران من الرجال والنساء . * ( فآذوهما ) * بالتعيير والتوبيخ ،
أو بالتعيير والضرب بالنعال ، وكلاهما منسوخ ، أو الأذى مجمل فسره آية النور
في الأبكار ، والسنة في الثيب . ونزلت هذه الآية قبل الأولى فيكون الأذى
أولاً ثم الحبس ثم الجلد أو الرجم ، أو الأذى للأبكار والحبس للثيب . * ( تابا ) *
من الفاحشة . * ( وأصلحا ) * دينهما . * ( فأعرضوا عنهما ) * بالصفح والكف عن
الأذى .
* ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك
يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ( 17 ) وليست التوبة للذين يعملون
السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الئن ولا الذين يموتون
وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذاباً أليما ( 18 ) ) *
17 - * ( بجهالة ) * كل عاص جاهل ، أو الجهالة : العمد ، أو عمل السوء
في / الدنيا * ( قريب ) * في صحته قبل مرضه ، أو قبل موته ، أو قبل معاينة ملك
الموت . والدنيا كلها قريب .
18 - * ( للذين يعملون السيئات ) * عصاة المسلمين عند الجمهور أو
المنافقون ، سوى بين من لم يتب وبين التائب عند حضور الموت .
* ( يا أيها الذين ءامنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً ولا تعضلوهن لتذهبوا
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 310
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣١٠