* ( إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ( 6 ) ختم الله على
قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ( 7 ) ) *
6 - * ( الذين كفروا ) * : نزلت في قادة الأحزاب ، أو في مشركي أهل
الكتاب ، أو في معينين من اليهود حول المدينة أو مشركو العرب ، والكفر :
التغطية ، شعر :
*
* في ليلة كفر النجوم غمامها
*
والزارع : كافر ، لتغطيته البذر في الأرض ، فالكافر مغطي نعم الله تعالى
بجحوده .
7 - * ( ختم الله ) * حفظ ما في قلوبهم ليجازيهم عنه ، كأنه مأخوذ من ختم
ما يراد حفظه ، الختم : الطبع ، ختمت الكتاب . وذلك علامة تعرفهم الملائكة
بها من بين المؤمنين ، أو القلب كالكف إذا أذنب العبد ذنباً ختم منه كالإصبع ،
فإذا أذنب آخر ختم منه كالإصبع الثانية حتى ينختم جميعه ، ثم يطبع عليه
بطابع ، أو هو إخبار عن كفرهم ، وإعراضهم عن سماع الحق شبهه بما سد
وختم عليه فلا يدخله خير ، أو شهادة من الله عليها أنها لا تعي الحق ، وعلى
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 101
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٠١