جمع ، قاله الزجاج سميت به ، لأن آدم - عليه الصلاة والسلام - عرف بها
حواء بعد هبوطهما ، أو عرفها عند رؤيتها إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - لما
تقدم له من وصفها ، أو لتعريف جبريل - عليه الصلاة والسلام - الأنبياء - عليهم
الصلاة والسلام - مناسكهم ، أو لعلو الناس على جبالها ، لأن ما علا عرفة
وعرفات ، ومنه عرف الديك . * ( المشعر الحرام ) * سمي به لأن الدعاء فيه والمقام
من معالم الحج .
199 - * ( أفاض الناس ) * إبراهيم عليه الصلاة والسلام - عبر عن الواحد
بلفظ الجمع ، كقوله * ( الذين قال لهم الناس ) * [ آل عمران : 173 ] يعني نعيم بن
مسعود ، أو أمر قريشا أن يفيضوا / من حيث أفاض الناس وهم العرب - كانوا
يقفون بعرفة ، لأن قريشاً كانوا يقفون بمزدلفة ، ويقولون نحن أهل الحرم فلا
نخرج منه فنزلت * ( واستغفروا الله ) * من ذنوبكم ، أو من مخالفتكم في الوقوف
والإفاضة .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 201
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٢٠١