* ( واذكروا الله ) * بالتكبير في الأيام المعدودات من صلاة الصبح يوم عرفة إلى
صلاة العصر آخر أيام التشريق ، أو من الفجر يوم عرفة إلى العصر يوم النحر ،
أو من الظهر يوم النحر إلى بعد العصر آخر أيام التشريق ، أو بعد صلاة الصبح
من آخر التشريق .
* ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألدُّ
الخصام ( 204 ) وإذا تولَّى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله
لا يحب الفساد ( 205 ) وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس
المهاد ( 206 ) ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف
بالعباد ( 207 ) ) *
204 - * ( يعجبك قوله ) * من الجميل والخير ، أو من حب الرسول صلى الله عليه وسلم
والرغبة في دينه . * ( ويشهد الله على ما في قلبه ) * يقول اللهم اشهد عليَّ به ، أو
في قلبه ما يشهد الله أنه بخلافه ، أو يستشهد الله على صحة ما في قلبه والله
يعلم أنه بخلافة . * ( الد ) * الألد : الشديد الخصومة . * ( الخصام ) * مصدر ، أو جمع
خصيم أي ذو جدال ، أو كذاب ، أو شديد القسوة في المعصية ، أو غير مستقيم
الخصومة . نزلت في الأخنس بن شريق ، أو هي صفة للمنافقين .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 203
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٢٠٣