الحادية عشرة : قوله : * ( لولا يأتون عليهم بسلطان بين ) * فهذه المسألة مفتاح العلم وما أكبر فائدتها لمن فهمها .
الثانية عشرة قوله : * ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ) * ففيه أن مثل هذا من افتراء الكذب على الله ، وأنه أعظم أنواع الظلم ولو كان صاحبه لا يدري بل قصد رضا الله .
الثالثة عشرة : قوله : * ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله ) * فيه اعتزال أهل الشرك واعتزال معبوديهم ، وأن ذلك لا يحرك إلى ترك ما معهم من الحق كما قال تعالى : * ( ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شنآن قوم على أن لا تعدلوا ) * .
الرابعة عشرة : قوله : * ( فأووا إلى الكهف ) * فيه شدة صلابتهم في دينهم حيث عزموا على ترك الرياسة العظيمة ، والنعمة العظيمة ، واستبدلوا بها كهفاً في رأس جبل .
الخامسة عشرة : حسن ظنهم بالله ومعرفتهم ثمرة الطاعة ، ولو كان مباديها ذهاب الدنيا حيث قالوا : * ( ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيء لكم من أمركم مرفقاً ) * .
السادسة عشرة : الدليل على الكلام المشهور أن التعب يثمر الراحة ، والراحة تثمر التعب .
السابعة عشرة : عدم الاغترار بصورة العمل الصالح فربّ عمل صالح في الظاهر لا يثمر خيراً ؛ أو عمل صالح يهيء لصاحبه منه مرفقاً .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 244
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص٢٤٤