الخامسة : ذكر حرصه صلى الله عليه وسلم على إيمان الناس .
السادسة : أنه لا مانع مع هذا البيان مثل سؤال الأجر .
السابعة : أنه ذكر لهم مع شدة كراهتهم له كما كره الإخوة ارتفاع يوسف .
الثامنة : أن الذي أتاهم من الآيات ليست هذه وحدها بل كم وكم من آية من الآيات السماوية والأرضية يمرون عليها ويعرضون عن الانتفاع بها ، وليس هذا قصوراً في البيان فإنه مشاهد بل القلوب غير قابلة .
التاسعة : المسألة العظيمة وهي إخباره تبارك وتعالى أن أكثر هذا الخلق لو آمن أفسد إيمانه بالشرك فهذه فساد القوة العملية والتي قبلها فساد القوة العلمية .
العاشرة : التنبيه على الاحتراز من اجتماع الإيمان مع الشرك المفسد له خصوصاً لَمَّا ذكر أن هذا حال الجمهور .
الحادية عشرة : احتقارهم هذا العصيان العظيم كيف أمنوا عقوبة الدنيا ، وهو يدل على جهالة من أمن ذلك .
الثانية عشرة : كيف أمنوا أن تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون .
* ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) * إلى قوله : * ( أفلا تعقلون ) * فيه مسائل :
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 178
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٧٨