الرابعة : أن العادة أن الشدة إذا تمت وتضايقت جداً فهو من علامات حضور الفرج .
الخامسة : أنه سبحانه ينجي من يشاء ولو كان مع المهلكين في المكان .
السادسة : أنه إذا جاء أمر الله لم يقدر على رفعه أحد من السماء ولا من أهل الأرض .
السابعة : أنه سبحانه لا يظلم أحداً وأن ذلك بسبب إجرامهم .
الثامنة : الثناء على قصص الرسل وأن فيه عبرة .
التاسعة : أن ما يفهم هذه العبرة مع وضوحها إلا أولوا الألباب .
العاشرة : تعريضه سبحانه بالأحاديث المفتراة ، وإقبال الأكثر عليها ، واشتراء الكتب المصنفة بغالي الأثمان ، وتكبُّر من اشتغل بها ، وظنه أنه أفضل ممن لم يشتغل بها ، وزعمه أنها من العلوم الجليلة ، ومع هذا معرض عن قصص الأنبياء مستحقر له ، زاعم أنه علم العوام الجهال .
الحادية عشرة : أن من أكبر آياته تصديقه لما بين يديه من العلوم التي جاءت بها الرسل التي هي العلم النافع في الحقيقة .
الثانية عشرة : أن هذا فيه تفصيل كل شيء يحتاج إليه ففيه العلم النافع ، وفيه الإحاطة بالعلوم الكثيرة ، ومع هذا يفصلها أي يبيّنها .
الثالثة عشرة : أنه هدى يعتصم به من الضلالة .
الرابعة عشرة : أنه رحمة يعتصم به من الهلكة فلا يضل من اتبعه ولا يشقى .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 181
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٨١