السابعة : قوله : * ( ادكر بعد أمة ) * أي دهر فيه أن الدهر يسمى أمة .
الثامنة : أنه لم يذهب مع تحققه ما طلب الملك إلا بعد الاستئذان .
التاسعة : قوله : * ( يوسف أيها الصديق ) * يدل على أنه يعرف معنى الصديقية ؛ وأنه عرف اتصاف يوسف بذلك .
العشرة : أنه ذكر ليوسف العلة وهي علم الناس بما أشكل عليهم .
الحادية عشرة : أنه عبّر البقر السمان بالسنين المخصبة ، والبقر العجاف بالسنين المجدبة ، وأكلها السمان كون غلة السنين المخصبة يأكلها الناس في السنين المجدبة ، وكذلك السنابل الخضر واليابسات قيل : إنه رأى سبع سنابل خضر قد انعقد حبها وسبعاً أخر يابسات قد استحصدت فالتوت اليابسات على الخضر حتى غلبن عليهن .
الثانية عشرة : أنه أجاب السائل بأكثر مما سأله عنه خلافاً لمن جعل هذا من عدم الأدب .
الثالثة عشرة : كرمه وطيب أخلاقه عليه السلام ، كما قال بعض السلف لو كنتُ المسؤول ما أجبتهم إلا بكذا وكذا .
الرابعة عشرة : معرفته عليه السلام بأمور الدنيا ، وأن الحب إذا كان في سنبلة لم تأته الآفة ولو لبث سنين .
الخامسة عشرة : أنه أمرهم بتدبير المعيشة لأجل السنين الجدب ولا يأكلون إلا قليلا .
السادسة عشرة : أنه فهم من الرؤيا أن الخصب يأتي بعد سبع سنين .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 151
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٥١