يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون . قال تزرعون سبع سنين دَأَباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون . ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون . ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يُغاث الناس وفيه يَعْصرون ) * فيه مسائل :
الأولى : تسمية الله ذلك الرجل بالملِك .
الثانية : أن الذي سأله عنه هو البقر والسنابل .
الثالثة : أنه استفتى الملأ وهم الأشراف ، ولكن بشرط إن كان عندهم علم .
الرابعة : جوابهم بقوله : * ( أضغاث أحلام ) * يدل على أن مما يراه النائم فيه رؤيا حق ؛ وفيه أضغاث أحلام باطلة ، وقد صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .
الخامسة : إقرارهم بعدم العلم بالتعبير ولم يأنفوا مع أنهم الملأ .
السادسة : كلام الساقي وحذقه كونه قطع أنها رؤيا وأن عند يوسف تعبيرها .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 150
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٥٠