فلا إشكال فيه . وأما من لم يعرف فذلك لإعراضه ، ومن أعرض فلم يطلب معرفة دينه فلم يشكر .
الثانية عشرة : دعوته إياهما عليه السلام إلى التوحيد في تلك الحال ، فلم تشغله عن النصيحة والدعوة إلى الله فدعاهما أولا بالعقل ، ثم بالنقل : وهي الثالثة عشرة .
الرابعة عشرة : قوله : * ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) * فهذه حجة عقلية شرحها في قوله تعالى : * ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا ) * الآية .
الخامسة عشرة : أن الذي في الجانب الآخر هو الذي جبلت القلوب وأقرت الفطر أنه ليس له كفو .
السادسة عشرة : أنه هو القهار مع كونه واحدا ، وما سواه لا يحصيهم إلا هو فهذه قوله ؛ وهذا عجزهم فكيف يعدل به واحد منهم ، أو عشرة أو مائة .
السابعة عشرة : بيان بطلان ما عبدوا من دونه بأنها أسماء لا حقيقة لها .
الثامنة عشرة : التنبيه على بطلانها بكونها بدعة ابتدعها من قبلكم فتبعتموهم .
التاسعة عشرة : بيان الواجب على العبد في الأديان السؤال عما أمر الله به
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 146
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٤٦