تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة القاري — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
عن أبيه عن عبد الله بن عمرو وسكت عليه . والنعمان بن بشير : أخرج حديثه أبو داود والنسائي من رواية أبي قلابة عن النعمان بن بشير . والمغيرة بن شعبة : أخرج حديثه الشيخان من رواية زياد بن علاقة . وأبو مسعود : أخرج حديثه الشيخان والنسائي وابن ماجة من رواية قيس بن أبي حازم ، قال : سمعت أبا مسعود . . . الحديث . وأبو بكرة : أخرج حديثه البخاري والنسائي من رواية الحسن عن أبي بكرة . وسمرة بن جندب : أخرج حديثه أصحاب السنن من رواية ثعلبة ابن عباد ، بكسر العين وتخفيف الباء الموحدة . وابن مسعود : أخرج حديثه أحمد من طريق ابن إسحاق . وابن عمر ، رضي الله تعالى عنهما : أخرج حديثه الشيخان والنسائي من رواية القاسم بن محمد بن أبي بكر عن ابن عمر . وقبيصة الهلالي : أخرج حديثه أبو داود والنسائي من رواية أبي قلابة عنه . وجابر : أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي من رواية هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر . وأبو موسى : أخرج حديثه الشيخان والنسائي من رواية يزيد ابن عبد الله . وعبد الرحمن ، بن سمرة : أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي . وأبي بن كعب : أخرج حديثه أبو داود من رواية أبي حفص الرازي . وبلال : أخرج حديثه البزار والطبراني في ( الكبير ) و ( الأوسط ) من رواية عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن بلال . وحذيفة : أخرج حديثه البزار من رواية محمد بن أبي ليلى . ومحمود بن لبيد : أخرج حديثه أحمد من رواية عاصم بن عمرو بن قتادة عنه . وأبو الدرداء : أخرج حديثه الطبراني في ( الكبير ) من رواية زياد بن صخر عنه . وأبو هريرة : أخرج حديثه النسائي من رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة . وأم سفيان : أخرج حديثها الطبراني في ( الكبير ) من رواية موسى بن عبد الرحمن عنها . وعقبة بن عامر : أخرج حديثه الطبراني في ( الكبير ) بلفظ : ( لما توفي إبراهيم عليه السلام ، كسفت الشمس . . . ) الحديث . ذكر معناه : قوله : ( صلاة الكسوف ) ، روى جماعة أن الكسوف يكون في الشمس والقمر ، وروى جماعة فيهما : بالخاء ، وروى جماعة : في الشمس بالكاف وفي القمر بالخاء ، والكثير في اللغة ، وهو اختيار الفراء : أن يكون الكسوف للشمس والخسوف للقمر . يقال : كسفت الشمس ، وكسفها الله عز وجل وانكسفت ، وخسف القمر وخسفه الله وانخسف . وذكر ثعلب في ( الفصيح ) : انكسفت الشمس وخسف القمر أجود الكلام . وفي ( التهذيب ) لأبي منصور : خسف القمر وخسفت الشمس : إذا ذهب ضوؤها . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : خسف القمر وكسف واحد : ذهب ضوؤه وقيل : الكسوف أن يكسف ببعضهما ، والخسوف أن يخسف بكلهما . قال تعالى : * ( فخسفنا به وبداره الأرض ) * ( القصص : 81 ) . وقال ابن حبيب في ( شرح الموطأ ) : الكسوف تغير اللون والخسوف انخسافهما ، وكذلك تقول في عين الأعور : إذا انخسفت وغارت في جفن العين وذهب نورها وضوؤها . وقال القزاز : وكسف الشمس والقمر تكسف كسوفا فهي كاسفة ، وكسفت فهي مكسوفة ، وقوم يقولون : انكسفت ، وهو غلط . وقال الجوهري : والعامة تقول : انكسفت ، وفي ( المحكم ) : كسفها الله وأكسفها . والأول أعلى . والقمر كالشمس . وقال اليزيدي : كسف القمر وهو يخسف خسوفا فهو خسف وخسيف وخاسف ، وانخسف انخسافا . قال : وانخسف أكثر في ألسنة الناس . وفي ( شرح الفصيح ) : كسفت الشمس أي : اسودت في رأي العين من ستر القمر إياها عن الأبصار ، وبعضهم يقول : كسفت على ما لم يسم فاعله ، وانكسفت . قوله : ( ثم انصرف ) أي : من الصلاة بعد أن فرغ منها على هذه الهيئة . قوله : ( دنت ) أي : قربت من الدنو . قوله : ( لو اجترأت ) من الجراءة ، وهو الجسارة ، وإنما قال ذلك لأنه لم يكن مأذونا من عند الله بأخذه . قوله : ( بقطاف ) ، بكسر القاف : قال الجوهري : القطف ، بالكسر : العنقود ، وبجمعه جاء القرآن . * ( قطوفها ) * ، والقطاف ، بالكسر وبالفتح : وقت القطف ، بالفتح . يقال : قطفت العنب قطفا . وقال ابن الأثير : القطف ، بالكسر : اسم لكل ما يقطف ، كالذبح والطحن ، ويجمع على : قطاف وقطوف ، وأكثر المحدثين يرويه بفتح القاف ، وإنما هو بالكسر . قوله : ( أوَأَنَا معهم ؟ ) بهمزة الاستفهام بعدها واو عاطفة في رواية الأكثرين ، وبحذف الهمزة في رواية كريمة . وهي مقدرة . وقال الكرماني : عطف : الواو ، على مقدر بعد الهمزة ، يدل عليه السياق ، ولم يبين ذلك ولا غيره الذي أخذ منه ، وفي رواية ابن ماجة : ( وأنا فيهم ) . وقال الإسماعيلي : والصحيح : ( أوَأنا معهم ) قوله : ( فإذا امرأة ) كلمة إذا ، للمفاجأة ، فتختص بالجمل الإسمية ، ولا تحتاج إلى جواب ، ومعناها الحال لا الاستقبال ، نحو : خرجت فإذا الأسد بالباب . قوله : ( حسبت أنه قال )