« 78 » - فإنّهم للنّاس فيما ينوبهم * غيوث حيا ينفي به المحل ممحل « 79 » - وإنّهم للنّاس فيما ينوبهم
أكفّ ندى تجدي عليهم وتفضل * 80 - وإنّهم للنّاس فيما ينوبهم
عرى ثقة حين استقلّوا وحللوا « 81 » - وإنّهم للنّاس فيما ينوبهم * مصابيح تهدي من ضلال ومنزل
82 - لأهل العمى فيهم شفاء من العمى * مع النّصح لو أنّ النّصيحة تقبل
83 - لهم من هواي الصّفو ما عشت خالصا * ومن شعري المخزون والمتنخّل « 84 » - فلا رغبتي فيهم تغيض لرهبة
ولا عقدتي في حبّهم تتعلّل * 85 - ولا أنا عنهم محدث أجنبية
ولا انا معتاض بهم متبدّل * 86 - وإني على حبيهم وتطّلعي
إلى نصرهم أمشي الضراء وأختل « 87 » - تجود لهم نفسي بما دون وثبة * تظلّ لها الغربان حولي تحجل « 88 » - ولكنّني من علّة برضاهم
مقامي حتّى الآن بالنّفس أبخل * 89 - إذا سمت نفسي نصرهم وتطلّعت
إلى بعض ما فيه الذّعاف الممثّل « 90 » - وقلت لها بيعي من العيش فانيا * بباق أعزّيها مرارا واعذل « 91 » - وألقي فضال الشّك عنك بتوبة
حواريّة قد طال هذا التفضّل
هامش
( 78 ) في أ : « اكف ندى تجدي »
( 79 ) في د : « الرعاف » ( بدل غيوث ) .
( 81 ) وفي ر ش ويروى : « ومسأل » اي يسألون عمّا يشك فيه »
( 84 ) في ج : « ولا »
( 87 ) في هه ( عن الأغاني 15 / 127 ) وفي المعاني الكبير ، « لكم » وفي الأغاني : « دوني تحجل »
( 88 ) في ب : « نفسي »
( 90 ) في أ : « تبغي » وفي ب : « اعدل »
( 91 ) في هه : « عنه » وفي هه : « بثوبة »
وفي د : « عند ثبوته »