« 36 » - هم خوفونا بالعمى هوّة الرّدى * كما شبّ نار الحالفين المهوّل « 37 » - لهم كلّ عام بدعة يحدثونها
ازلّوا بها أتباعهم ثم أوحلوا « 38 » - وعيب لأهل الدين بعد ثباته * إلى محدثات ليس عنها التنقّل
39 - كما ابتدع الرّهبان ما لم يجيء به * كتاب ولا وحي من اللّه منزل « 40 » - تحلّ دماء المسلمين لديهم
ويحرم طلع النّخلة المتهدّل « 41 » - وأظماؤنا الأعشار فيما لديهم * ومرتعنا فيها ألاء وحرمل « 42 » - وليس لنا في الفيء حظّ لديهم
وليس لنا في رحلة النّاس أرحل « 43 » - فيا ربّ هل الا بك النّصر نبتغي * عليهم وهل إلا عليك المعوّل « 44 » - ومن عجب لم اقضه أنّ خيلهم
لاجوافها تحت العجاجة أزمل * 45 - هما هم بالمستلئمين عوابس
كحد آن يوم الدّجن تعلو وتسفل * 46 - إذا استلبتهنّ الأماعز هبوة
وأعقبها بالأمعز السّهل قسطل « 47 » - يحلئن عن ماء الفرات وظلّه * حسينا ولم يشهر عليهنّ منصل
48 - سوى عصبة فيهم حبيب معفّر * قضى نحبه والكاهليّ المزّمل « 49 » - ومال أبو الشّعثاء أشعث داميا
وإنّ أبا حجل قتيل محجّل
هامش
( 36 ) في نهاية الإرب : « هم خوفوني » وفي ب : « الحافلين » وفي هه : « الخالفين »
( 37 ) في ب ، د ، هه : « اوحلوا » .
( 38 ) في ر ش : « ليس عنه » .
( 40 ) في هه : « وتحرم » .
( 41 ) في نه : « واظماءنا » وهذه من أوهام هورفتز
وفي أ : « ومربعنا »
( 42 ) في هه : « أرجل » و « ارخل »
( 43 ) في أ ، هه والأغاني : « يبتغي » وفي الأغاني : « ويا رب هل الا عليك المعول »
وفي ج ، هه : « يرتجى » وهه « الا إليك »
( 44 ) في هه : « افضه » وفي هه : « لاجوافهم »
( 47 ) في د : « يجيلن » و « ينهر عليهن »
( 49 ) في هه : « مزمل »