پرش به محتوای اصلی

تفسير السمعاني — صفحه 89

پدیدآورندگان:

ص۸۹
* ( وربك فكبر ( 3 ) وثيابك فطهر ( 4 ) ) . * ( يا أيها المدثر ) أي : النائم . * ( قم فأنذر ) أي : قم من النوم وأنذر الناس . وقوله : * ( وربك فكبر ) أي : عظمه ، ودخلت الفاء بمعنى جواب الجزاء . وقيل : ربك فكبر ، أي قل : الله أكبر . وقوله : * ( وثيابك فطهر ) قال مجاهد وقتادة معناه : لا تلبسها على غدر وفجور . وقال السدي : وعملك فأصلح . وقال الشاعر في القول الأول : ( وإني بحمد الله لا ثوب فاجر * لبست ولا من غدرة أتقنع ) وقال السدي : تقول العرب فلان نقي الثياب إذا كانت أعماله صالحة ، وفلان دنس الثياب إذا كانت أعماله خبيثة . وقيل : ' وثيابك فطهر ' أي : قلبك فأصلح . قال امرؤ القيس : ( فإن يك قد ساءتك مني خليقة * فسلي ثيابي من ثيابك تنسل ) وقال طاوس : وثيابك فطهر ، أي : قصر ، فإن الثوب إذا طال انجر على الأرض فيصيبه ما ينجسه . وقال عمر في رجل يجر ثيابه : قصر من ثيابك فإنه أنقى وأبقى وأتقى . وعن ابن سيرين في قوله : * ( وثيابك فطهر ) أي : [ اغسلها ] ، من النجاسات . وهو قول مختار عند الفقهاء . وذكر الزجاج أن التطهير هو التقصير على ما ذكرنا عن طاوس . وقيل : ونساءك فأصلح ، أي : تزوج المؤمنات العفيفات . وقد بينا أن اللباس يكنى