* ( ضاحكة مستبشرة ( 39 ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( 40 ) ترهقها قترة ( 41 ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( 42 ) ) .
وقوله : * ( ضاحكة مستبشرة ) أي : من السرور والفرح .
وقوله : * ( ووجوه يومئذ عليها غبرة ) أي : كسوف وسواد .
وقوله : * ( ترهقها قترة ) أي : تعلوها الكآبة والحزن ، وقيل : هو في معنى قوله تعالى : * ( وتسود وجوه ) عن عطاء الخرساني : * ( وجوه يومئذ مسفرة ) لكثرة ما أغبرت في الدنيا بالحق .
وقوله : * ( ووجوه يومئذ عليها غبرة ) من كثرة ما ضحكت في الباطل .
وقوله : * ( أولئك هم الكفرة الفجرة ) يعني : أصحاب الوجوه هم الذين كفروا بالله وفجروا ، والله أعلم .
تفسير السمعاني — صفحة 163
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص١٦٣