* ( رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ( 25 ) ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ( 26 ) ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ( 27 ) ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ) * * التأكيد .
قوله تعالى : * ( ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ) أي : إنكاري وتغييري .
قوله تعالى : * ( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء ) ( قوله ) : * ( فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ) أي : أبيض وأحمر وأصفر ، وما أشبه ذلك .
وقوله : * ( ومن الجبال جدد ) أي : طرائق ( وخطط ) * ( بيض ) ، والجدد : جمع جدة ، وهو الطريق .
وقوله : ( * ( وحمر ) ) أي : طرائق حمرة .
قوله : * ( مختلف ألوانها وغرابيب سود ) أي : سود غرابيب على التقديم والتأخير ، يقال : أسود غربيب أي : شديد السواد ، وفي بعض الأخبار : ' أن الله يكره الشيخ الغربيب ' أي الذي يسود لحيته ، والخضاب بالحمرة سنة ، أما بالسواد مكروه . ومعنى الآية أي : طرائق سود .
وقوله : * ( ومن الناس والدواب والأنعاممختلف ألوانه كذلك ) أي : مختلف ألوان هذه الأشياء ، كما اختلفت ألوان ما سبق ذكره .
تفسير السمعاني — صفحة 356
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٣٥٦