ً
* ( والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين ) * * الخيبة والخسار ، أخشى ألا يكون لله فيهن حاجة ، ثم أتت النبي وذكرت ذلك له ' .
وفي رواية ثالثة : ' أن التي قالت ذلك أم عمارة الأنصارية ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، وذكر النساء بخير كما ذكر الرجال ' .
قوله تعالى : * ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ) قد بينا معنى الإسلام ومعنى الإيمان ، وقد فرق بعض أهل السنة بين الإيمان والإسلام ، ولم يفرق بعضهم . والمسألة فيها كلام كثير .
وقوله : * ( والقانتين والقانتات ) المطيعين والمطيعات .
وقوله : * ( والصادقين والصادقات ) أي الصادقين في إيمانهم ، والصادقات في إيمانهن . يقال : إن المراد بالصدق هو صدق القول في جميع الأشياء .
وقوله : * ( والصابرين والصابرات ) أي : الصابرين على الطاعة ، والصابرين عن المعصية ، وكذلك معنى الصابرات .
وقال قتادة : الصبر عن المعصية أفضل من الصبر على الطاعة ، وعليه الأكثرون .
وقوله : * ( والخاشعين والخاشعات ) أي : المتواضعين والمتواضعات . ويقال : إن المراد بالخشوع هو الخشوع في الصلاة .
وعن سعيد بن جبير قال : الخشوع في الصلاة ألا يعلم من على يمينه ولا من على
تفسير السمعاني — صفحة 283
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٢٨٣