وقد عم الحكم في ذلك بقوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ) * .
وفي هذه الآية السر الأعظم ، وهو كون الخشية في الغيبة عن الناس ، وهذا أعلى مراتب المراقبة للَّه ، والخشية أشد الخوف .
أضواء البيان — صفحة 55
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٥