كثيراً ، بمعنى التفعيل ، كبلغه بلاغاً : أي تبليغاً ، وكلمه كلاماً ، أي تكليماً ، وطلقها طلاقاً ، وسرحها سراحاً ، وبينه بياناً .
كل ذلك بمعنى التفعيل ، لأن فعل مضعفة العين ، غير معتلة اللام ولا مهموزته قياس مصدرها التفعيل .
وما جاء منه على خلاف ذلك ، يحفظ ولا يقاس عليه ، كما هو معلوم في محله .
أما القول بأن المعنى وذلك اللبث بلاغ ، فهو خلاف الظاهر كما ترى ، والعلم عند الله تعالى .
أضواء البيان — صفحة 243
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٤٣