تعالى : * ( وَأَثَارُواْ الاْرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا ) * . * ( ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ) * . قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة ( المؤمنون ) ، في الكلام على قوله تعالى : * ( أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُمْ بِالْحَقّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقّ كَارِهُونَ ) * . * ( قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّن أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ) * . قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة ( هود ) ، في الكلام على قوله تعالى : * ( كَارِهُونَ وَياقَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ ) * . * ( قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِىء الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ) * . قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة ( بني إسرائيل ) ، في الكلام على قوله تعالى : * ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) * .
* ( قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِى وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِى إِلَىَّ رَبّى ) * .
قد قدّمنا الآيات التي بمعناه في سورة ( الأنبياء ) ، في الكلام على قوله تعالى : * ( وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى الْحَرْثِ ) * ، في معرض بيان حجج الظاهرية في دعواهم منع الاجتهاد .
* ( وَقَالُواْ ءامَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ ) * .
ما تضمنته هذه الآية الكريمة من أن الكفّار يوم القيامة يؤمنون باللَّه ، وأن ذلك الإيمان لا ينفعهم لفوات وقت نفعه ، الذي هو مدّة دار الدنيا جاء موضحًا في آيات كثيرة .
وقد قدّمنا الآيات الدالَّة عليه في سورة ( الأعراف ) ، في الكلام على قوله تعالى : * ( يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبّنَا بِالْحَقّ ) * . وفي سورة ( مريم ) ، في الكلام على قوله تعالى : * ( أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَاكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) * ، وفي غير ذلك من المواضع . وقوله تعالى في
أضواء البيان — صفحة 274
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٧٤