الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ) * أي والسيئة ، وقوله : * ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) * على أحد القولين ، وقوله : * ( وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) * على أحد القولين ، وقوله : * ( قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ ) * على أحد الأقوال فيها . ونظير ذلك من كلام العرب قول امرئ القيس : ونظير ذلك من كلام العرب قول امرئ القيس :
* فلا وأبيك ابنة العامري
* لا يدعي القوم أني أفر
*
يعني فو أبيك . وقول أبي النجم : يعني فو أبيك . وقول أبي النجم :
* فما ألوم البيض ألا تسخرا
* لما رأين الشمط القفندرا
*
يعني أن تسخر ، وقول الآخر : يعني أن تسخر ، وقول الآخر :
* ما كان يرضى رسول الله دينهم
* والأطيبان أبو بكر ولا عمر
*
يعني وعمر . وقول الآخر : يعني وعمر . وقول الآخر :
* وتلحينني في اللهو ألا أحبه
* وللهو داع دائب غير غافل
*
يعني أن أحبه ، و ( لا ) مزيدة في جميع الأبيات لتوكيد الجحد فيها . وقال الفراء : إنها لا تزاد إلا في الكلام الذي فيه معنى الجحد كالأمثلة المتقدمة . والمراد بالجحد النفي وما يشبه كالمنع في قوله : * ( مَا مَنَعَكَ ) * ونحو ذلك . والذي يظهر لنا والله تعالى أعلم . أن زيادة لفظة ( لا ) لتوكيد الكلام وتقويته أسلوب من أساليب اللغة العربية ، وهو في الكلام الذي فيه معنى الجحد أغلب مع أن ذلك مسموع في غيره . وأنشد الأصمعي لزيادة ( لا ) قول ساعدة الهذلي : مَا مَنَعَكَ ) * ونحو ذلك . والذي يظهر لنا والله تعالى أعلم . أن زيادة لفظة ( لا ) لتوكيد الكلام وتقويته أسلوب من أساليب اللغة العربية ، وهو في الكلام الذي فيه معنى الجحد أغلب مع أن ذلك مسموع في غيره . وأنشد الأصمعي لزيادة ( لا ) قول ساعدة الهذلي :
* أفعنك لا برق كان وميضه
* غاب تسنمه ضرام مثقب
*
ويروى ( أفمنك ) بدل ( أفعنك ) و ( تشيمه ) بدل ( تسنمه ) يعني أعنك برق ب ( لا ) زائدة للتوكيد والكلام ليس فيه معنى الجهد . ونظيره قول الآخر : ويروى ( أفمنك ) بدل ( أفعنك ) و ( تشيمه ) بدل ( تسنمه ) يعني أعنك برق ب ( لا ) زائدة للتوكيد والكلام ليس فيه معنى الجهد . ونظيره قول الآخر :
* تذكرت ليلى فاعترتني صبابة
* وكاد صميم القلب لا يتقطع
*
يعني كاد يتقطع . وأنشد الجوهري لزيادة ( لا ) قول العجاج : يعني كاد يتقطع . وأنشد الجوهري لزيادة ( لا ) قول العجاج :
* في بئر لا حور سرى وما شعر
* بإفكه حتى رأى الصبح جشر
*
والحور الهلكة . يعني في بئر هلكة ولا زائدة للتوكيد . قاله أبو عبيدة وغيره .
أضواء البيان — صفحة 90
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٩٠